الحياة بعد الزراعة
ما الأدوية التي سأحتاج إليها بعد الزراعة؟
ستحتاج إلى أدوية تثبيط المناعة (أدوية مضادة للرفض) مدى الحياة لمنع جسمك من رفض الكبد الجديد. تشمل الأدوية الشائعة tacrolimus وmycophenolate وprednisone. وستتناول أيضًا أدوية للوقاية من العدوى، وتدبير الآثار الجانبية، وعلاج الحالات الأخرى.
ما هو الرفض؟
الرفض هو مهاجمة جهازك المناعي للكبد الجديد. يحدث الرفض الحاد في الأشهر القليلة الأولى وغالبًا ما يمكن علاجه. يتطور الرفض المزمن مع مرور الوقت ويصعب علاجه. تساعد المتابعة المنتظمة والالتزام بالأدوية على الوقاية من الرفض.
كم تستغرق فترة التعافي بعد الزراعة؟
تكون الإقامة الأولى في المستشفى عادةً 1-2 أسبوعًا. يستغرق التعافي الكامل 3-6 أشهر، رغم أن تقدم كل شخص يختلف. يستطيع معظم الناس العودة إلى الأنشطة الخفيفة خلال 6-8 أسابيع وإلى معظم الأنشطة المعتادة خلال 3 أشهر. ينبغي تجنب رفع الأشياء الثقيلة لمدة 6-8 أسابيع.
ما الآثار الجانبية لأدوية منع الرفض؟
تختلف الآثار الجانبية حسب الدواء، لكنها قد تشمل: زيادة خطر العدوى، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وتغيرات في وظيفة الكلى، والرعشة، وتغيرات المزاج، وزيادة الوزن، وتساقط الشعر أو نموه، وزيادة خطر السرطان. سيراقب فريقك هذه الآثار ويديرها.
كم مرة تكون مواعيد المتابعة؟
تكون الزيارات متكررة في البداية (2-3 مرات أسبوعيًا)، ثم أسبوعيًا، ثم شهريًا. بحلول سنة واحدة، يراجع معظم المرضى كل 1-3 أشهر. تشمل هذه المواعيد فحوصات دم لمراقبة وظيفة الكبد ومستويات الأدوية والتحقق من المضاعفات. المتابعة مدى الحياة ضرورية.
هل يمكن أن يعود مرض الكبد؟
نعم، يمكن أن تعود بعض الأمراض في الكبد الجديد. يمكن الآن شفاء التهاب الكبد C بعد الزراعة. ويُمنع التهاب الكبد B بالأدوية. يمكن أن يعود NAFLD/NASH. وقد يعود PSC وPBC. سيراقب فريقك عودة المرض ويوصي بتدابير وقائية.
ما العدوى التي ينبغي أن أراقبها؟
لديك خطر أعلى للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية والفطرية، وخاصة خلال الأشهر القليلة الأولى. راقب الحمى التي تتجاوز 100.5°F، أو السعال، أو ضيق النفس، أو الأعراض البولية، أو علامات العدوى. سيخبرك فريق الزراعة بالعلامات التي ينبغي مراقبتها وكيفية التواصل معهم.
متى يمكنني العودة إلى العمل؟
يعود معظم المرضى إلى العمل بعد 3-6 أشهر من الزراعة، بحسب التعافي ونوع العمل. قد تتم العودة إلى الأعمال المكتبية في وقت أقرب، بينما قد تستغرق الأعمال البدنية وقتًا أطول. اعمل مع فريقك لتحديد التوقيت المناسب. يعيش كثير من المرضى حياة عملية كاملة بعد الزراعة.
ما النظام الغذائي الذي ينبغي أن أتّبعه؟
في البداية ستبدأ بالسوائل الصافية ثم تنتقل إلى نظام غذائي عادي. وعلى المدى الطويل، يُنصح باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: بروتينات قليلة الدهون، وفواكه، وخضروات، وحبوب كاملة. قلّل الصوديوم، وتجنّب الجريب فروت (لأنه يتفاعل مع الأدوية)، واتبع إرشادات سلامة الغذاء للوقاية من العدوى.
هل يمكنني ممارسة الرياضة بعد الزراعة؟
نعم! يُشجَّع على ممارسة الرياضة بعد التعافي. ابدأ بالمشي وزِد تدريجيًا. تجنب الرياضات التي تتطلب احتكاكًا بدنيًا في البداية (خطر إصابة الكبد). يُسمح بالسباحة عادةً بعد التئام الشقوق الجراحية. استشر فريقك بشأن القيود المحددة. تساعد الرياضة المنتظمة في الحفاظ على الوزن وصحة العظام والعافية العامة.
كم تدوم زراعة الكبد؟
يعيش كثير من المرضى 20+ سنة مع كبدهم المزروع. تحسنت معدلات البقاء بشكل كبير - إذ يعيش معظم الأطفال ومعظم البالغين الآن لمدة 10-15 سنة على الأقل بعد الزراعة. الكبد نفسه لا "يبلى"، لكن المضاعفات أو عودة المرض الأصلي قد تتطلب إعادة الزراعة.
ماذا عن فحوصات السرطان بعد الزراعة؟
يكون لدى متلقي الزراعة خطر أعلى للإصابة بالسرطان بسبب تثبيط المناعة. يُوصى بإجراء فحوصات منتظمة: فحوصات الجلد (سنويًا)، وتنظير القولون (وفق الإرشادات)، وتصوير الثدي الشعاعي (للنساء)، وفحوصات أخرى بناءً على العمر وعوامل الخطر. الحماية من الشمس مهمة بشكل خاص.
هل يمكنني السفر بعد الزراعة؟
نعم، ولكن مع التخطيط. أحضر أدوية إضافية، واعرف مواقع المستشفيات في وجهتك، وتلقَّ لقاحات السفر إذا أوصي بها (بعضها لقاحات حية ومضاد استطباب). تجنب السفر إلى مناطق يزداد فيها خطر العدوى. ناقش خطط السفر مع فريق الزراعة الخاص بك.
ماذا يحدث إذا فاتتني جرعات أدويتي؟
قد يؤدي تفويت الجرعات إلى الرفض. إذا فاتتك جرعة، فتناولها حالما تتذكر ما لم يقترب موعد الجرعة التالية (لا تضاعف الجرعة). اتصل بفريق زراعة الأعضاء للحصول على الإرشادات. ضع روتينًا وخططًا احتياطية لتجنب تفويت الجرعات.
هل يمكنني شرب الكحول بعد الزراعة؟
توصي معظم مراكز الزراعة بالامتناع التام عن الكحول. يمكن للكحول أن يضر الكبد الجديد، ويتفاعل مع الأدوية، ويزيد خطر عودة المرض إذا كان مرضك الأصلي مرتبطًا بالكحول. قد تسمح بعض المراكز باستهلاك معتدل عرضي، لكن ذلك يعتمد بدرجة كبيرة على الحالة الفردية.